في ذكرى وفاته.. ماذا قال طلعت حرب في كتاب “قناة السويس”

طلعت حرب

طلعت حرب

تحل اليوم ذكرى وفاة الاقتصادي والمالي الكبير ومؤسس بنك مصر، محمد طلعت حرب باشا، الذي توفي في 13 أغسطس 1941، عن عمر ناهز 74 عامًا، وارتبط اسمه في الأذهان دائمًا ببنك مصر، إضافة إلى رؤيته الأخرى في عدد من جوانب الحياة.

"مصر وقناة السويس".. عنوان كتاب ألفه طلعت حرب، في العام 1912، لتفنيد ادعاء إنجلترا وفرنسا بتمديد عقد احتكار القناة لمدة 40 عاما أخرى بعد الـ99 سنة، التي تنتهي في العام 1968، أكد فيه وعيه بأهمية القناة الاقتصادية والسياسية، ودورها في استقلال مصر عن التبعية الغربية في ذلك الوقت، وضرورة استغلالها في مشروعات تخدم المصالح الوطنية المصرية، وتساهم في استقلالها الاقتصادي.

ونجحت حملة طلعت حرب في القضاء على المخطط الاستعماري في بدايته، وهو الكتاب الذي استعان به الرئيس جمال عبدالناصر في تأميم القناة1956.

وكان طلعت حرب، أسس شركة التعاون المالي في العام 1908، ثم ذاعت شهرته على إثر الرسالة التي وضعها معارضا بها مشروع مد امتياز شركة قناة السويس في 1910.

وبعد مرور أكثر من 100 عام على كتاب طلعت حرب السابق، أعلنت الحكومة المصرية إكمال ما جاء في كتابه، والتأكيد على مبادئ طلعت حرب، الذي كان يرى فيها مدى أهمية قناة السويس الاقتصادية والسياسية، لتكون بمثابة إحياء لذكرى وفاته التي تصادف اليوم 13 أغسطس عام 1941.